الرئيسية / المؤتمرات العلمية / تدريسي بجامعة الفرات الأوسط التقنية يشارك ببحث علمي في مؤتمر دولي.

تدريسي بجامعة الفرات الأوسط التقنية يشارك ببحث علمي في مؤتمر دولي.

علي الأعرجي/ مسؤول الإعلام والعلاقات العامة

شارك الباحث والتدريسي م. ميثم محمد عبد كاظم رئيس قسم تقنيات الإدارة القانونية في المعهد التقني بابل بجامعة الفرات الاوسط التقنية ببحث علمي في المؤتمر الدولي الثالث للإبداع والإبتكار، تحت شعار (بالإبداع ترتقي الأمم)، في رحاب جامعة بابل.
البحث يحمل عنوان:
لعب القمار بين التحريم والتجريم (دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون)
Gambling between Prohibition and Criminalization
(A Comparative Study of Sharia and Law)
تضمن البحث تحديد المقصود بلعب القمار في كل من الفقه الاسلامي والقانون، وبيان الجرائم المرتكبة بسببها.
وأوضح البحث خطورة جريمة القمار؛ وذلك بسبب الانتشار الواسع لهذه الألعاب في العراق والبلدان العربية الأخرى، إذ أنشأت في مجتمعنا في الوقت الحاضر الكثير من أندية القمار التي يرتادها الكثير من فئات المجتمع بقصد الترفيه والحصول على الربح السريع، وفي المقابل ضعف المنظومة القانونية في مواجهة هذه الألعاب أو عدم كفايتها أو أنها تكون موجودة إلّا أنها غير مفعلة في الواقع، كذلك ظهور القمار الإلكترونية والتي تكون بمتناول الكثير وخاصة المراهقين وأولئك الذين يكونون تحت السن القانوني وصعوبة السيطرة عليها، لأنها تقع في عالم افتراضي وتقوم على أسماء وهمية يجعل الموضوع أكثر تعقيداً.
ومما توصل إليه البحث، إن هذه الجريمة تؤدي إلى المساس باقتصاد المجتمع وبُنيته الاجتماعية، كما تتسبب في كوارث إنسانية واجتماعية.
وأوصت الدراسة بضرورة الحد من الانتشار الواسع لهذه اللعبة من خلال تنظيم المشرع العراقي لقانون خاص بالقمار كما هو الحال بالنسبة للقوانين المقارنة، ومن الواجب أيضاً مكافحة جريمة لعب القمار الإلكتروني، لا سيما وأنها لا تقل خطورة عن جريمة لعب القمار العادي.
وقد حصل الباحث على وسام الإبداع الدولي وعلى شهادة تقديرية تثميناً لمشاركته في جلسات ونقاشات المؤتمر.
+3
١٬٣٢٨
الأشخاص الذين تم الوصول إليهم
١١٢
التفاعلات
ترويج المنشور
٢٧
١٧٢ تعليقًا
أعجبني
تعليق

مشاركة

شاهد أيضاً

الذهبية والمرتبة الاولى عالميا تحتل جامعة الفرات الاوسط التقنية

حصل البروفيسور الدكتور علي البكري من الكلية التقنية المسيب /جامعة الفرات الاوسط التقنية المرتبة الاولى …