ضمن جهودها الرامية لتطوير منظومة الإعلام والإتصال الحكومي، وبناء هوية مؤسسية متماسكة تعكس مكانتها العلمية ورسالتها المجتمعية، بما يعزز حضورها الأكاديمي محلياً وأقليمياً ودولياً.
انطلقت في رئاسة جامعة الفرات الأوسط التقنية أعمال الدورة الإعلامية التدريبية التي نظمها قسم الإعلام والإتصال الحكومي بالتعاون مع قسم التعليم المستمر، بعنوان “صناعة الإعلام الجامعي الحديث”، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، و مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور أحمد غانم وداي، وعدد من مديري الأقسام ومسؤولي وملاك شعب الإعلام والاتصال الحكومي في تشكيلات الجامعة.
افتتحت الدوررة بتوجيهات قيمة من لدن رئيس الجامعة اكد فيها:
* تزويد الرأي العام بالنشاطات والأخبار والقرارات بشفافية ومصداقية والتعرف على ردود افعال المتلقين عبر قنوات الإتصال في مواقع التواصل الإجتماعي .
* ربط الموقع الإلكتروني بشعب الإعلام بما يخص آلية نشر الأخبار واختيار الأخبار النوعية منها، ثم تدويرها ونشرها في مواقع التواصل الإجتماعي بما يعزز مكانتها العلمية وحضورها الأكاديمي محلياً واقليمياً ودولياً..
* توحيد الخطاب الإعلامي للحفاظ على الهوية البصرية للجامعة وتشكيلاتها كافة بما يعزز حضورها الرقمي في منصات التواصل الاجتماعي.
* تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور، وتأكيد الإعلام الرسمي القائم على البيانات والتغطيات الى جانب الإعلام التفاعلي الذي يعتمد على إبراز قصص النجاح.
* كما أكد دعمه لتنمية الموارد البشرية للملاكات الإدارية والفنية لقسم وشعب الإعلام والإتصال الحكومي في رئاسة الجامعة وتشكيلاتها، من خلال زجهم في دورات تطويرية تخصصية لتنمية المهارات الناعمة عبر قسم التعليم المستمر في رئاسة الجامعة.
وتجدر الاشارة الى ان الدورة التي أدارها مدير القسم نهاد كاظم الربيعي ستستمر لثلاث ايام، تناول اليوم الأول منها محاضرات نظرية وتطبيقية عن الهوية البصرية والخطاب الإعلامي للمؤسسات الأكاديمية، وحاضر فيها الدكتور مرتضى عبد الجواد الخزاعي، الذي اشار فيها الى اهمية التحول من النشر التقليدي إلى بناء صورة مؤسسية استراتيجية طويلة الأمد.
لافتاً الى أن الهوية البصرية لا تُختزل في الشعار أو الجوانب الجمالية، بل تمثل منظومة متكاملة تصنع الانطباع الذهني عن الجامعة، موضحاً أن كل منشور أو صورة أو مادة إعلامية تسهم بشكل مباشر في ترسيخ صورة المؤسسة أو إضعافها.
مشددً على أهمية امتلاك دليل هوية بصرية موحد وملزم يضبط استخدام الألوان المؤسسية والخطوط الرسمية وآلية توظيف الشعار، مع بيان أثر التباين البصري بين التشكيلات في إرباك المتلقي وإضعاف التناسق المؤسسي.
كما شدد على العناصر التطبيقية للهوية، من خلال التركيز على توحيد القوالب التصميمية للمنشورات والتقارير والفيديوهات، واعتماد نمط بصري ثابت.
ومن جانب آخر تناول المحاضر الخطاب الإعلامي الجامعي، بهدف التفريق بين لغة المخاطبات الإدارية ولغة النشر الإعلامي، مع تأكيد أهمية تكييف الرسالة بحسب الفئات المستهدفة( الطلبة والتدريسيين والمجتمع المحلي والجهات الدولية)، لضمان وضوح الرسالة وفاعليتها.
كما تطرق المحور إلى العلاقة بين الهوية البصرية والسمعة الأكاديمية عالمياً، موضحاً أن جودة العرض البصري وتناسق المحتوى يشكلان عاملاً مؤثراً في الانطباع الأول لدى الشركاء الدوليين والجهات الأكاديمية، وأن الاحتراف المؤسسي يبدأ من جودة الصورة التي تقدمها الجامعة عن نفسها.
واختُتم اليوم الأول بتطبيق عملي تحليلي في خطوة تهدف إلى تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات عملية.




