Skip to content
يوليو 24, 2025

حضر رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية الخبير الاقتصادي الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، المنتدى السياسي للأمم المتحدة المنعقد في نيويورك للفترة من 21 إلى 24 من شهر تموز 2025.

وترأس الوفد العراقي نائب رئيس مجلس الوزراء” معالي وزير التخطيط الدكتور محمد علي تميم” ، ومن جهته استعرض التقرير الطوعي الوطني الثالث للعراق لإهداف التنمية المستدامة، بحضور سياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، والذي انطلقت فعالياته يوم الأربعاء الموافق 23 تموز الجاري.

وفي كلمته اكد معالي وزير التخطيط اهمية التقرير بالنسبة للعراق، معربا عن عن سعادته بالمشاركة في هذا المنتدى بهدف مناقشة التقرير الوطني الطوعي الثالث حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والذي جاء هذا العام تحت عنوان (الاستثمار المسؤول إعمار وعدالة).

واشار معاليه الى انه منذ عام 2021 وبعد تقديم التقرير الثاني قطع العراق خطوات مهمة على طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة لا سيما ما يتعلق بالأهداف الأساسية.

مبيناً دور التعاون المثمر مع أصحاب المصلحة من الشركاء على الصعيدين الوطني والدولي في تحقيق العديد من النجاحات إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة في إطار برنامجها الطموح المتجدد.

وتابع معاليه: انه وعلى الرغم مما تحقق ما تزال هناك تحديات جسيمة في مقدمتها أزمة المياه والتغيرات المناخية.

ومن جانب آخر ، قدّم “السيد وكيل وزير التخطيط، الدكتور ماهر حماد جوهان” عرضًا تفصيليًا للتقرير الطوعي الثالث، مشيرًا إلى أنه يُعد من أبرز الأدوات التي توضح حجم التقدم المُحرز على صعيد تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإطلاع المجتمع الدولي على واقع المشهد التنموي في العراق.

وتضمّن التقرير مجموعة من الرسائل الجوهرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، أبرزها:-
■ التقدّم في القضاء على الفقر.
■ تحسين الخدمات الصحية.
■ توفير التعليم الجيد.
■ تعزيز المساواة بين الجنسين.
■ ضمان العمل اللائق.
■ بناء مدن مستدامة.
■ ترسيخ مبادئ السلام والعدل.
■ بناء مؤسسات قوية.

كما سلّط التقرير الضوء على:-
● الاستثمار في رأس المال البشري.
● الاقتصاد الأخضر.
● التنويع الاقتصادي.

إلى جانب استعراض المشاريع الاستراتيجية الكبرى مثل :
● ميناء الفاو الكبير.
● طريق التنمية.
● الاستثمار في التحول الرقمي.

وأشار التقرير إلى الأهداف المستقبلية للعراق في المجال التنموي، والتي اشتملت على :

  • تعزيز الاستقرار السياسي والأمني.
  • وتكريس اللامركزية والحوكمة العادلة.
  • توسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية.
  • دعم البحث العلمي.
  • تحفيز العمل التطوعي.
  • تطوير السياسات الخاصة بالتحول الرقمي والاستثمار الأخلاقي.

وفي ختام العرض، دعا السيد نائب رئيس مجلس الوزراء، شركاء الإقليميين والدوليين إلى مواصلة التعاون والعمل المشترك، و تقديم المزيد من الدعم للعراق لتعزيز جهوده في مواجهة التحديات، وتسريع وتيرة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بما ينسجم مع تطلعات الشعب العراقي نحو مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة وازدهارًا.
نهاد الربيعي / مدير قسم الإعلام والاتصال الحكومي
جامعة الفرات الأوسط التقنية

شارك