Skip to content

برعاية السيد رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي …وضمن برامج المشروع القرآني في الجامعات وبمشاركة فرقة انشاد فرع دار القران الكريم ….نظمت جامعة الفرات الأوسط التقنية المحفل القرآني المركزي في رحاب المعهد التقني بابل بحضور الشيخ الدكتور خير الدين ايوب علي الهادي مدير قسم دار القرآن الكريم ومدير قسم دار القرآن الكريم في بابل والسادة مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور أحمد غانم وداي وعمدي الكلية التقنية المسيب والمعهد التقني المسيب وعدد من مديري الأقسام ومنتسبي دار القرآن الكريم والملاك المتقدم ومنتسبي وطلبة المعهد المذكور.

الذي تزامن مع افتتاح مبنى قاعة مركز التعليم المستمر لبناء القدرات ومبنى قاعة المتنبي للاجتماعات والمناسبات العلمية والثقافية، وتم افتتاح أول جلساتها تزامناً مع ولادة الزهراء عليها السلام.وبهذه المناسبة العطرة، السيد رئيس الجامعة ابتدأ كلمته بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

“إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا”

وفي رحاب القرآن الكريم، والمحفل الجامعي المبارك الذي يُعقد ليكون ربيعًا للقلوب وأنيسًا للنفس البشرية المتعطشة إلى كلمات الله تعالى التامات. لافتاً ان القرآن الكريم ليس مجرد كتاب يُتلى، بل لنتدبرها، ونجعلها منهجا لحياتنا ونبراس هداية، “

لما فيه من قيم ساميات ومبادئ عظيمة وقبسات نور تضيء دروب المؤمنين، فليكن همّنا أن نلتزم آياته، وأن تكون أخلاقنا منها ونتمثل قوله تعالى مخاطبا نبيه الاكرم (ص) “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِیمࣲ” (القلم: 4) الذي كان خلقه القرآن…

وتابع القول…إنه الكتاب الذي يُعزز الوعي في قلوب الشباب، ويربطهم بأصالتهم ودينهم، ويدعوهم إلى السير على طريق الخير والصلاح، لافتاً ان القرآن هو القادر على بناء جيل واعٍ، ملتزم بقيمه الدينية، ومؤمن بمسؤولياته تجاه مجتمعه ووطنه.

مبيناً أن الشباب هم عصب الأمة ومستقبلها، وإن ربطهم بكتاب الله تعالى هو السبيل الأسمى لترسيخ القيم الأخلاقية، ونشر ثقافة التسامح والمحبة، وتعزيز الشعور بالمسؤولية. كما بين إن فعاليات كهذه في الجامعات تمثل حواضن ثقافية تزرع في النفوس حب القرآن، وتُرسخ في الأذهان أهمية التمسك بالدين الحنيف في مواجهة تحديات العصر.

وفي ختام كلمته تقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سماحة الشيخ خير الدين علي الهادي، رئيس قسم دار القرآن الكريم، على جهوده المباركة في تنظيم هذا المحفل القرآني. كما توجه بالشكر إلى السادة مسؤولي الدار، والحضور الكريم من الأساتذة والطلبة والطالبات الذين أضفوا على هذا المحفل أجواءً روحانية مميزة.

سائلاً المولى عز وجل أن يجعل القرآن الكريم نورًا لقلوبنا، وشفيعًا لنا يوم نلقاه، وأن يبارك في هذه الجهود المباركة، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.

وفي كلمتها الترحيبية قدمت عميد المعهد الأستاذ المساعد الدكتورة اوراس عبيس شكرها للسيد رئيس الجامعة لدعمه المتواصل لطلبة الجامعة الذي له الأثر الكبير في اكتشاف مواهبهم وزجها في هكذا أنشطة نوعية، أنعكس ذلك ايجابا بتحقيق هوايات ومواهب الطلبة وصقلها.

ومن جانب آخر مدير قسم دار القرآن الكريم الشيخ الدكتور خير الدين ايوب علي الهادي تحدث عن سيرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام العطرة ومناقبها ومناقب رسول الله وآل بيته الطيبين الطاهرين.

هي النموذج الاكمل والأمثل والموالية لرسوله (ص) ونتطلع إلى تلك الدراسات والبحوث الأكاديمية والتخصصات الأخرى كم كبير من المعارف والثقافات والبحوث المعرفية الدقيقة لبيان هذه الاعجوبة والقدرة الإلهيه التي تمثلت بالزهراء الانسية عليها السلام.

وتابع : في هذا المحفل نؤكد رغبتنا مفاتحة ومناقشة موضوع الحراك القرآني وتنشيطه مع الجامعات ويذكر أن أول مشروع تبناه القسم كان مشروع (١٠٠٠) حافظ وحافظة بالعراق لكل النسيج الوطني الاجتماعي وكان للاكاديمين الحصة الكبيرة واتسع حتى اصبح مشروع (١٠٠٠٠)حافظ وحافظة.

مبيناً ان استنطاق القران الكريم كان ضعن طريق نافذة اهل البيت حتى تم تأليف ٦٠ مجلد سمي (موسوعة آل البيت القرانية) بالتعاون مع نخبة من الأوساط الأكاديمية تؤكد قرب الامام المعصوم من القرآن

كما تخلل المحفل تلاوة آيات من القرآن الكريم فردية لقارئ العتبة الحسينية المقدسة وتلاوة جماعية لفرقة دار القرآن الكريم، فضلاً عن فقرة رسم لوحة فنية لأحدى الطالبات الموهوبات وتكريم المشاركين من قبل السيد رئيس الجامعة ومدير قسم دار القرآن الكريم.

شارك