Skip to content

استمراراً للتعاون المشترك والفاعل بين جامعة الفرات الأوسط التقنية وفريق “مشروع تواصل”، وانطلاقاً من الأهمية المتزايدة للقضايا البيئية وأثرها المباشر على صياغة وظائف المستقبل، عُقد في مقر الجامعة اجتماع تنسيقي تخصصي لمناقشة خطة عمل ممثلي البيئة وتغير المناخ ضمن حدائق العلوم والتكنولوجيا بالجامعة، وبحث سبل دمج هذه المفاهيم الحيوية في صلب قطاع التعليم والتدريب التقني.

وشهد الاجتماع الذي أقيم صباح يوم الثلاثاء الموافق الرابع عشر من تموز عام 2026، حضوراً فاعلاً لممثلي البيئة في الجامعة، الدكتور حيدر حسن العبدلي والدكتور نبيل كطان لوي، وحضور ممثل البيئة في مشروع تواصل السيدة مينا جاسم، بهدف تبادل الرؤى وتنسيق الجهود، والتباحث عن وضع آليات واضحة وتدابير عملية لتضمين المفاهيم البيئية وقضايا التغير المناخي ضمن خطط العمل المستقبلية المشتركة بين الجانبين، وبما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو التحول الأخضر.

وركزت نقاشات الجانبين على كيفية صياغة وتطوير برامج تعليمية وتدريبية نوعية تسهم في تعزيز وعي الطلبة والخريجين بالتحديات البيئية الملحة، وتكسبهم المهارات الخضراء المطلوبة في سوق العمل الحديث، إلى جانب استعراض سبل تكامل هذه الأنشطة والخطط ضمن خدمات قسم حدائق العلوم والتكنولوجيا بالجامعة، لتمكين المستفيدين من ابتكار حلول بيئية ريادية تلائم المتغيرات المعاصرة.

وفي ختام الاجتماع، أكد الحاضرون أن دمج البعد البيئي والتغير المناخي في التدريب التقني لا يقتصر على الجوانب النظرية والتوعوية فحسب، بل يمثل اليوم ركيزة أساسية لفتح آفاق جديدة تدعم تعزيز فرص التوظيف والعمل الحر للطلبة والخريجين في قطاعات الاقتصاد المستدام، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق لتطوير الخدمات المقدمة للشباب ومواءمتها مع متطلبات التنمية المستدامة.

شارك