في إطار حملة “ناخبات المستقبل” المستمرة، وبدعم مباشر من رئاسة جامعة الفرات الأوسط التقنية، نظّمت شعبة شؤون المرأة اليوم ورشة عمل نوعية بعنوان “هي تستحق صوتك”، ضمن البرنامج الثاني الهادف إلى تعزيز الوعي السياسي لدى الطالبات وتشجيعهن على دعم النساء المؤهلات في الانتخابات العامة.أدارت الورشة السيدة إخلاص رزاق نهام، مسؤولة شعبة شؤون المرأة في الجامعة، ناقشت الورشه أنواع الحكم والنظام السياسي.قدّمت السيدة زهراء حسن مهدي، ناشطة في مجال المجتمع المدني وقضايا النساء، خلال الورشة تعريفًا مبسّطًا لأشكال الحكم، موضحة انعكاسها على تمثيل المواطنين – وخاصة النساء – في مواقع اتخاذ القرار، وأهمية البرلمان وصوت المرأة فيه.٨فيما استعرض السيد أحمد كريم كاظم، ناشط في المجتمع المدني، بيانات وإحصاءات حول مشاركة المرأة العراقية في العملية السياسية، ونِسَب تمثيلها في البرلمانات المتعاقبة، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه المرشحات والمشاركات في الحياة البرلمانية.كما تضمنت الورشه محاكاة لبرنامج انتخابي نسوي.وأدار الجلسة التفاعلية المدرب الدولي السيد عقيل رزاق عباس، حيث نفّذت الطالبات تمرينًا عمليًا يحاكي الانتخابات، عبر تقمّص أدوار “مرشحات” وتصميم برامج انتخابية افتراضية تلامس واقع الطالبات، ثم عرضها ومناقشتها مع زميلاتهن، في تجربة عززت الفهم العميق لكيفية تقييم المرشح/المرشحة.هذا وشارك في الورشة السيد أحمد راضي ممثل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مكتب النجف الأشرف، قدّم فيها مداخلة حول دور المفوضية في دعم تمثيل المرأة والتوعية الانتخابية بين فئة الشباب الجامعي.وشهدت الوزشه تفاعل من المشاركين الذين تعلموا أن البرنامج الانتخابي أهم من الصورة أو الاسم… واصبح عندهم معيار للتقييم، ورؤية الانتخابات بطريقة مختلفة، وبوعي أكبر.واوصت الورشة ضرورة تقييم المرشحين على أساس البرنامج لا الشكل أو الانتماء. • أهمية تصويت النساء لصالح نساء يتمتعن بالكفاءة والمعرفة، لا فقط لكونهن نساء. • التأكيد على أن النظام السياسي ونوع الحكم يحددان طبيعة تمثيل المرأة، وهو ما يستدعي وعيًا دستوريًا أعمق. • أهمية تكثيف مثل هذه الورش في جميع الكليات والتخصصات.وخرجت الورشه بنتائج ايجابيه • ارتفاع ملحوظ في مستوى وعي الطالبات بعلاقة النظام السياسي بواقع المرأة في البرلمان. • تنمية التفكير النقدي لدى المشاركات فيما يتعلق بتقييم الحملات الانتخابية. • استعداد عدد من الطالبات للمشاركة في مبادرات محاكاة انتخابية مستقبلية.“لا نطمح فقط لزيادة عدد النساء في البرلمان… بل نطمح إلى نوعية مشاركة أكثر وعيًا، وأكثر تأثيرًا. تمكين المرأة المؤهلة هو السبيل إلى برلمان حقيقي يمثلنا جميعًا”.نهاد الربيعي / مدير قسم الإعلام والإتصال الحكومي جامعة الفرات الاوسط التقنية







