Skip to content

في اطار اعتماد النهج التشاركي والمشاورات الوطنية لرصد التقدم المحرز لأهداف التنمية المستدامة التي تم اعتمادها في اجندة ٢٠٣٠ …

شارك السيد رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، كرئيس فريق ممثلاً عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الجلسة التشاورية التي نظمتها وزارة التخطيط، لمُناقشة إعداد التقرير الطوعي الثالث للتنمية المُستدامة في العراق، بالتعاون مع برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي ، واعتماد النهج التشاركي والمُشاورات الوطنية، لرصد التقدم المُحرز لأهداف التنمية المْستدامة.

الزبيدي قدم عرضاً عن التقرير الطوعي الثالث، الذي تضمن (خريطة الطريق لإنجاز التقرير ، المجالات ، الإطار الزمني ، ادوار الشركاء وآليات التنسيق).

ومن الجدير بالذكر أن الجلسة افتتحها السيد وكيل الوزارة للشؤون الفنية الدكتور ماهر حماد جوهان، وبين في كلمة الأفتتاح : إن الاجتماع جاء لوضع أولى خطواتنا في طريق إعداد التقرير الطوعي الثالث للتنمية المُستدامة، الذي سيُقدمه العراق، خلال فعاليات المُنتدى السياسي عالي المُستوى للأمم المُتحدة في نيويورك خلال شهر أيلول من العام المُقبل.

مؤكدا اهمية التقارير الطوعية، بنحو عام والتقرير الثالث على نحو الخصوص، كونه إضاءةً واسعةً، على ما تحقق في العراق من خطوات مُهمة، سعياْ لتحقيق أهداف التنمية المُستدامة، وملف الاستثمار في تحقيق الإعمار، وضمان العدالة في البلد،

وتابع جوهان إن نجاح العراق في تحقيق ثلاثة اهداف مُهمة واساسية في المسار التنموي، الأول هو إعداد وإطلاق خطة التنمية الوطنية الخمسية ٢٠٢٤-٢٠٢٨، وما تضمنته من أهداف إستراتيجية تعتمد على الحلول المُبتكرة، والثاني تشكيل المجلس الدائم لتطوير القطاع ، أمّا الثالث هو نجاح العراق في إجراء التعداد العام للسكان، والّذي ستكون لنتائجه الأهمية الكبيرة، في رسم خريطة جديدة للواقع الديموغرافي، وبالتالي إعادة توجيه مسارات التنمية، بما يُسهم في تحقيق اهدافها المُستدامة.

ودعا إلى بذل مزيد من الجهود لإعداد لهذا تقرير،الذي يرسم صورة حقيقية للمشهد التنموي في العراق.

ومن جانبها اوضحت السيدة مدير برنامج دعم العراق في التنمية المُستدامة في البرنامج الانمائي للامم المتحدة،الدكتورة سندس عباس : إن الجلسة التشاورية اليوم تعدّ خطوة محورية في إطار إعداد التقرير الوطني الطوعي لعام 2025، والذي سيُعرض في المُنتدى السياسي الرفيع المُستوى ، فلم يعدّ مجرد وثيقة تُعرض على المُستوى الدولي، بل هو مرآة للجهود الجماعية نحو تحقيق التنمية المُستدامة وأجندة 2030 ، مُبينة

إن العراق أحرز تقدماً ملموساً في مجالات عدّة تتعلق بالتنمية المُستدامة، من تعزيز البنية التحتية إلى تحسين الخِدمات الأساسية، مروراً بتمكين المرأة والشباب، ودعم القطاع الخاص. فضلا عن الجهود الكبيرة في مجال توفر البيانات المُحدثة والمُصنفة خلال هذا العام ، واشارت إلى إن إعداد التقرير الوطني الطوعي يُمثل فرصة لتقييم الإنجازات، وتسليط الضوء على النجاحات التي تحققت، ومُواجهة التحديات بشفافية ، مُوضحة إنه يعكس الإلتزام العالي بالشراكة، والعمل الجماعي بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية، والقطاع الخاص، وشددت بالقول : لولا هذا التعاون والشراكة، لا يمكن تحقيق التنمية المُستدامة ، مؤكدة استمرار دعم برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي للحكومة العراقية في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة من خلال تقديم الدعم الفني، وتعزيز الشركات وتقديم رؤية مُوحدة وشاملة .

كما تضمنت الجلسة عرض آخر :كان قدمته الدكتورة وفاء جعفر المهداوي حول التقارير الطوعية (الأهمية والأبعاد ) .

هذا وحضر الاجتماع عدد من السادة وكلاء الوزارات ،والمديرين العامين، و مُمثلو الوزارات المعنية والجهات غير المرتبطة بوزارة.

شارك